معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٨ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
الخصال عن ابن المتوكل عن الحميري عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب[١]
و في بعض نسخه:" و لا عبادة إلّا بتقية" كما في بعض نسخ الروضة.
[٢١٥٧/ ٢٤] رجال الكشي: عن حمدويه بن نصير، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن داؤد بن فرقد، قال: سمعت أباعبدالله عليه السلام يقول: إنّ أصحابي أولوا النهى و التقى فمن لم يكن من أهل النهى و التقى فليس من أصحابي.[٢]
[٢١٥٨/ ٢٥] أمالي الصدوق: عن ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن عيسى، عن ابن فضّال، عن مروان بن مسلم، عن أبي عبد الله، عن آبائه عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: قال الله (عزوجل): أيما عبد أطاعني لم أكِله إلى غيري، وأيما عبد عصاني وكلّته إلى نفسه ثم لم أبال في أي واد هلك.[٣]
[٠/ ٢٦] الخصال: في حديث الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: من أراد منكم أن يعلم كيف منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله منه عند الذنوب كذلك منزلته عند الله تبارك وتعالى.[٤]
[٢١٥٩/ ٢٧] أمالي الصدوق: أبي، عن علي، عن أبيه، عن صفوان، عن الكناني، عن الصادق عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لا تسخطوا الله برضا أحد من خلقه، ولا تتقربوا إلى أحد من الخلق بتباعد من الله (عزوجل)، فان الله ليس بينه وبين أحد من الخلق شيء يعطيه به خيراً أو يصرف به عنه سوءا إلّا بطاعته، وابتغاء مرضاته، إنّ طاعة الله نجاح كلّ خير يبتغي، ونجاة من كلّ شر يتّقي، وإن الله يعصم من أطاعه ولا يعتصم منه من عصاه، ولا يجد الهارب من الله مهرباً، فان أمر الله نازل باذلاله ولو كره الخلايق، وكل ما هو آت قريب، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن «تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ».[٥]
[١] . الخصال: ١/ ١٨ و بحارالانوار: ٦٧/ ٢٠٤ و ٧٢/ ١٢٠.
[٢] . الكافي: ٨/ ١٦٦ و رجال الكشي/ ٢٥٥.
[٣] . بحارالانوار: ٧١/ ١٧٨ و امالي الصدوق/ ٤٨٩.
[٤] . بحارالانوار: ٧٠/ ١٨ و الخصال: ٢/ ٦١٦.
[٥] . بحارالانوار: ٧١/ ١٧٨