معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢٧ - ١٢ - الطاعة و التقوى و الورع
بصلاة الليل (وعليك بصلاة الليل) وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال، وعليك بصلاة الزوال، وعليك بتلاوة القرآن على كلّ حال وعليك برفع يديك في صلاتك وتقليبهما، وعليك بالسواك عند كلّ وضوء وعليك بمحاسن الأخلاق فاركبها ومساوي الأخلاق فاجتنبها فإن لم تفعل فلا تلومن إلّا نفسك.[١]
و رواه الشيخ في التهذيب عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار.[٢]
[٢١٥٥/ ٢٢] روضة الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هلال ابن عطية عن أبي حمزة، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال:
كان يقول: إنّ أحبّكم إلى الله (عزوجل) أحسنكم عملًا وإنّ أعظمكم عند الله عملًا أعظمكم فيما عند الله رغبة وإنّ أنجاكم من عذاب الله أشدّكم خشية لله وإن أقربكم من الله أوسعكم خلقاً وإن أرضاكم عند الله أسبغكم على عياله وإن أكرمكم على الله أتقاكم لله.[٣]
أقول: اعتبار الروايةمبني على أن هلال بن عطيعة هو مالك بن عطية كما عن مرآة العقول نقلهُ عن الفقيه بل نقله الاستاذفي معجمه عن الوافي أيضا و أمّا هلال ابن عطية فهو مهمل بل لعلّه لا وجود له في الرجال. و رواه عن ابن محبوب بتفاوت في الفقيه.[٤]
[٢١٥٦/ ٢٣] روضة الكافي: عن علي، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: لا حسب لقرشي ولا لعربي إلّا بتواضع ولا كرم إلا بتقوى ولا عمل إلّا بالنية ولا عبادة إلّا بالتفقه، ألا وإنّ أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله.[٥]
اقول: اعتبار سنده و سند سابقه موقوف على ان مالك بن عطية هو الثقة. و رواه في
[١] . الكافي: ٨/ ٧٩.
[٢] . التهذيب: ٩/ ١٧٥ و ١٧٦.
[٣] . الكافي: ٨/ ٦٨ و ٦٩.
[٤] . الفقيه: ٤/ ٤٠٨.
[٥] . الكافي: ٨/ ٢٣٤.