معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٣ - ٩ - ذم الحياة الدنيا و الزهد فيها
الموجودتين في الكرة الأرضية.
[٢١٢٠/ ٨] الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن في كتاب علي (صلوات الله عليه): إنما مثل الدنيا كمثل الحية ما ألين مسّها وفي جوفها السمّ الناقع، يحذرها الرجل العاقل، و يهوي إليها الصبي الجاهل.[١]
أقول: الناقع القاتل.
[٢١٢١/ ٩] و عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن ابن سنان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله (عزوجل): وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي وعلو ارتفاعي لا يؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شيء من أمر الدنيا إلا جعلت غناه في نفسه وهمته في آخرته وضَمَّنْتُ السماواتِ والأرض رزقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر.[٢]
و رواه البرقي في محاسنه و الصدوق في خصاله بأدنى تفاوت.[٣]
[٢١٢٢/ ١٠] الكافي: عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خرج النبي صلى الله عليه و آله و سلم وهو محزون فأتاه ملك ومعه مفاتيح خزائن الأرض، فقال: يا محمد هذه مفاتيح خزائن الأرض يقول لك ربك: افتح وخذ منها ما شئت من غير أن تنقص شيئاً عندي، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الدنيا دار من لا دار له، ولها يجمع من لا عقل له، فقال الملك: والذي بعثك بالحق نبياً لقد سمعت هذا الكلام من ملك يقوله في السماء الرابعة، حين أعطيت المفاتيح.[٤]
وقريب منه خبر آخريأتي في محله.
[٢١٢٣/ ١١] و بالاسناد عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما لي وللدنيا إنما مثلي ومثلها كمثل الراكب رُفِعَتْ له شجرة في يوم صائف فقال تحتها ثم راح وتركها.[٥]
[١] . الكافي: ٢/ ١٣٦.
[٢] . الكافي: ٢/ ١٣٧.
[٣] . بحارالانوار: ٧٠/ ٧٥، الخصال: ١/ ٣ و المحاسن: ١/ ٢٨.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٢٩.
[٥] . الكافي: ٢/ ١٣٤.