معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٠ - ٩ - ذم الحياة الدنيا و الزهد فيها
عليه حر الحديد وضيق المحابس.[١]
(المجالس- خ)
[٢١١٤/ ٤] يونس، عن ابن سنان، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام وتلا هذه الآية: «ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ يَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ» قال: والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فأخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية[٢].
في كون يونس في هذا السند و سند الحديث الثاني هو ابن عبدالرحمن او ابن يعقوب و جهان، فلاحظ الكافي. و سبب التردد وساطة خبر يونس بن يعقوب بين الحديث الاول و الثاني في الكافي. و بالجملة ان كان يونس في الحديث الثاني و الرابع هو ابن عبدالرحمن فسندهما معتبران و ان كان ابن يعقوب فالسندان غير معتبرين.[٣]
٩- ذمّ الحياة الدنيا و الزهد فيها
[٢١١٥/ ١] الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي أيوب الخزاز عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن مِنْ أَعْوَنِ الأخلاق على الدين، الزهد في الدنيا.[٤]
[٢١١٦/ ٢] و عنه عن أبيه، عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا، أما إن زهد الزاهد في هذه الدنيا لا ينقصه مما قسّم الله (عزوجل) له فيها وإن زهد، وإن حرص الحريص على عاجل زهرة [الحياة] الدنيا لا يزيده فيها وإن حرص، فالمغبون من حرم حظّه من الآخرة.[٥]
[١] . المصدر: ٢/ ٣٧٢.
[٢] . الكافي: ٢/ ٣٧١.
[٣] . و يحتمل ان كلمة ابن يعقوب في سند الحديث الرابع المدكور في الكافي زائدة فالسندان المذكوران في هذا الباب معتبران و يحتمل تعليق يونس بن يعقوب ايضا على سند الحديث الاول في هذالباب من كتابنا فان محمد بن عيسى يروي عن يونس بن يعقوب على ما يظهر من معجم الرجال كما يروي عن يونس بن عبدالرحمن فتدبر في المقام و انا أظنّ صحة أحد هذين الاحتمالين.
[٤] . الكافي: ٢/ ١٢٨.
[٥] . الكافي: ٢/ ١٢٩.