محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٠ - الخطبة الأولى
ونقرأ في هذا المجال (بَلى مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ وَ اتَّقى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) [١]. (... وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [٢]. (... وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا وَ اللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [٣]. (... فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ) [٤].
وكما يحبّ الله عز وجل الصفات الجميلة في العبد ويحبُّه لها، فكذلك لا يحب ما قَبُحَ من صفات العبد فلا يرضاه لها [٥] (... فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ) [٦]. (... وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [٧]. (... وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ) [٨]. (... وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) [٩]. (... إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كانَ مُخْتالًا فَخُوراً) [١٠].
[١]- ٧٦/ آل عمران.
[٢]- ١٣٤/ آل عمران.
[٣]- ١٤٦/ آل عمران.
[٤]- ١٥٩/ آل عمران.
[٥]- يعني من أجلها.
[٦]- ٣٢/ آل عمران.
[٧]- ١٩٠/ البقرة.
[٨]- ٢٠٥/ البقرة.
[٩]- ٥٧/ آل عمران.
[١٠]- ٣٦/ النساء.