محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٤١ - الخطبة الأولى
عن الإمام الرِّضا عليه السلام- في الفقه المنسوب إليه-:" إيّاكم والبخل فإنّه عاهة لا يكون في حُرٍّ ولا مؤمن، إنه خلاف الإيمان" [١].
وعن رسول الله صلّى الله عليه وآله:" إنَّ السيّد لا يكون بخيلا" [٢].
وتُعرِّفنا الأحاديث المعصوميّة بما يدل على الطهر من الشح، وذلك من مثل ما جاء عنه صلَّى الله عليه وآله:" ثلاث من كنّ فيه فقد برئ من الشُّح: من أدّى الزكاة طيّبة به نفسُه، وقرى الضيفَ، وأعطى في النوائب" [٣].
ولا ننسى أن هناك بخلا ممدوحًا، ونقرأ لهذا:
عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله:" شرار النّاس الزارعون والتجّار إلّا من شحّ منهم على دينه" [٤].
[١]- فقه الرضا ص ٣٣٨ ط ١.
[٢]- كنز العمال ج ٣ ص ٤٤٩.
السيد ليس بمعنى الهاشمي، وإنما بالمعنى العرفي العام، واللغوي العام.
[٣]- المصدر السابق ص ٤٥٢.
[٤]- بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ١٠٣ ط ٣ المصححة.
هذا القابض على دينه، الذي لا يعطي من دينه في غشّ وفي مغالطة إلخ هذا نوعٌ من البخل الممدوح الكريم.