محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٩ - الخطبة الأولى
" بِالبُخلِ تَكثُرُ المَسَبَّةُ" [١].
" البُخلُ يوجِبُ البَغضاءَ" [٢].
" جودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إلى أضدادِهِ، وبُخلُهُ يُبَغِّضُهُ إلى أولادِهِ" [٣].
" البُخلُ عارٌ" [٤].
" البَخيلُ ذَليلٌ بَينَ أعِزَّتِهِ" [٥].
" يُستَدَلُّ عَلَى اللَّئيمِ بِسوءِ الفِعلِ، وقُبحِ الخُلُقِ، وذَميمِ البُخلِ" [٦].
" البَخيلُ يَسمَحُ مِن عِرضِهِ بِأَكثَرَ مِمّا أمسَكَ مِن عَرَضِهِ، ويُضَيِّعُ مِن دينِهِ أضعافَ ما حَفِظَ مِن نَشَبِهِ" [٧]. والعَرَض: متاع الدّنيا وحطامها. والنَشب: المال والعقار.
وعنه عليه السلام في الحكم المنسوبة إليه:" صَديقُ البَخيلِ مَن لَم يُجَرِّبهُ" [٨]. [٩]
[١]- عيون الحكم والمواعظ ص ١٨٧ ط ١.
[٢]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٧ ص ١٦٤ ط ١.
[٣]- المصدر السابق ص ٢٢٢.
[٤]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٣ ط ١.
[٥]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٧ ص ١٦٥ ط ١.
[٦]- عيون الحكم والمواعظ ص ٥٥٥، ط ١.
[٧]- موسوعة معارف الكتاب والسنة ج ٧ ص ١٦٦ ط ١.
[٨]- شرح نهج البلاغة ج ٢٠ ص ٢٩٢.
[٩]- فإذا جرّبه خرج من صداقته.