محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٩٢ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين.
ربّنا هب لنا إيمانًا بك عاليا، ويقينا ثابتا، ومعرفة جليلة، وخلّنا من صفات أعدائك، وحلّنا بصفات أوليائك، وزيّنا بزينة أهل قربك، ولا تخلّ بيننا وبين أنفسنا والشيطان الرجيم يا متفضّل، يا محسن، يا كريم، يا رحمان، يا رحيم.
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ، الَّذِي جَمَعَ مالًا وَ عَدَّدَهُ، يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ، كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ، وَ ما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ، نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ، الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ، إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ، فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ) [١].
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا شبيه له ولا عديل يعادله، ولا نظير يناظره، ولا وزير يشاطره، ولا كفؤ له على الإطلاق، ولا يُناظره نظير، ولا منتهى لجلاله، ولا غاية لجماله، ولا حدّ لكماله، ولا يلحقه ضعف، ولا يطرأ عليه نقص، وكلُّ شيء راجع إليه، ومصير كلّ شيء بيده.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.
[١]- سورة الهمزة.