محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٣ - الخطبة الثانية
لا يكون طلب عفو الله ومرضاته إلا بتقواه وطاعته، والتخلّق بأخلاق دينه، والاستنان بسنّته.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله وآله الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين.
ربَّنا اجعلنا من أهل الصِّدق في طلب مغفرتك، واسلك بنا السبيل إلى رضوانك، ولا تحرمنا إحسانك وتفضّلَك وامتنانَك، واجعل لنا قدم صدق ثابتًا في الإيمان، وجهادًا دائمًا في سبيلك، ولا تستبدل عنا يا كريم يا رؤوف يا رحمان، يا رحيم.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله الصِّدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القُدُس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرًا عزيزًا مبينًا ثابتًا دائمًا مقيمًا.
أما بعد أيها الأحبة في الله فإلى حديث تحت العنوان:
المعارضة ومواقف ثلاثة: