محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٢ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم افعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله. اغفر لنا ربنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. اللهم أنقذنا من السوء، وأخرجنا من هذه الغمة، اكشف ربّنا كرب هذه الأمّة، وفرّج عنها فرجا عاجلا قريبا وأنت أرحم الراحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا في خير وأمن وسلامة وعزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) ١٥.
-
[١]- سورة التوحيد.
[٢]- عندما انطلق الشعب كان ولا زال لا يجد القوة التي تُغريه بالتحرّك، التي تدفعه للتحرك إلا عزائمه، وإلا روح التضحية.
[٣]- هذا الحراك.
[٤]- ومن أي استجابة لمبادرات شعبية كثيرة قد أُطلقت في وقتها.
[٥]- ليس هذا هو الهدف من أي ناحية من النواحي المذكورة.
[٦]- شعبنا ليس كذلك.
[٧]- هتاف جموع المصلين (الله أكبر، النصر للإسلام).
[٨]- وأن المنتظر هو الموعد المناسب في نظر حكومة البحرين.
[٩]- ما دام يرتفع صوت بالمطالبة بالحقوق؟