محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٨ - الخطبة الأولى
" الأمور مرهونة بأوقاتها" ١٤.
" من الخرق المعاجلة قبل الإمكان، والأناة بعد الفرصة" ١٥.
تقليب الرّأي ودراسته دراسة دقيقة متأنّية أمر مستحسن ولكن بحيث لا يُبالغ في ذلك بما يُفوّت فرصة العمل، ويسدّ الباب إلى النتيجة.
والصبر على الأذى وتحمُّل الألم طلباً لتوفُّر الفرصة، وعدم تضييع الجهد، والقفز في الفراع حكمة.
والأمر يُقدّم على توقيته المناسب أو يؤخر مما يفشله.
وخلاف الحكمة، والتّرفق في الأمور، والأخذ بأسباب النجاح أن يُستعجل بالأمر قبل إمكانه، أو يُتريث ويؤخذ بالانتظار وقد سنحت فرصته.
وإذا كان علينا أن ننتهز الفُرَص فشهر رمضان المبارك فرصة من فرص الجنّة والرّضوان التي وفّرها الله لعباده، فلنُقدِّر لهذه الفرصة قدرها، ولنعرف لها حقّها، ولنُكثر الشكر لمن منّ بها علينا.
والحمد لله حمداً يبلغ رضاه، وله الشكر المتنامي أبداً.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أخرجنا من كل ضلالة، وهم، وظلمة وغمّة، واجعلنا من أصدق أهل طاعتك، وأخلص أهل عبادتك يا رحمان، يا رحيم، يا كريم.
بسم الله الرحمن الرحيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ١٦.