محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٢ - الخطبة الثانية
وعن الإمام الصادق عليه السلام:" من روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فلم يصبه [١] فهو في النّار، ومن روّع مؤمناً بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النّار" [٢].
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا صالحين مصلحين، لا فاسدين ولا مفسدين، وأجرِ الخير على ألسنتنا وأيدينا طالبين مرضاتك، ولا تُنْطِقْ ألسنتنا بكلمة لا ترضاها، ولا تُطْلِقْ أيدينا بما لا تحب. كفَّنا ربنا في عافية عن كل سوء، واكفنا من كل سوء برحمتك يا أرحم الراحمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ [٣].
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا يشوب وجودَه عدم، ولا يجوز على حياته موت، ولا يمسُّ قدرتَه وهن، ولا تُطال بعجز، ولا يُخالط علمَه جهل، ولا يناله قصور، ولا يأتي على إرادته تردُّد، ولا يدنو من حكمته ضلال، ولا من عدله ظلم، وهو العليُّ العظيم.
[١]- التفت إلى أنه لم يصبه الأذى من السلطان.
[٢]- الكافي ج ٢ ص ٣٦٨ ط ٤.
درجة تختلف عن درجة.
[٣]- سورة العصر.