محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٠ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٥٣.
----------
[١]- ٢٤/ الأنفال.
[٢]- ١٨/ الرّعد.
[٣]- عيون الحكم والمواعظ ص ١٤٩ ط ١.
إذا صارت من مستوى واحد ومتناسبة في الإيمان فإنها ستأئتلف تلقائيا وطبيعيا.
[٤]- الغدير للشيخ الأميني ج ٣ ص ١١٦ ط ٤.
[٥]- ١٠/ الحجرات.
[٦]- ١١/ التوبة.
[٧]- ٥/ الأحزاب.
[٨]- ولا يكون هذا الاعتبار إلا من أجل هذه الآثار.
[٩]- بحار الأنوار ج ٦٠ ص ٧١ ط ٢ المصححة.
[١٠]- الكافي ج ٢ ص ١٦٦ ط ٤.
[١١]- الكافي ج ٤ ص ٥٠ ط ٣.
[١٢]- بحار الأنوار ج ٣٧ ص ١١٣ ط ٢ المصححة.
[١٣]- معجم المحاسن والمساوئ ص ٥٢٥ ط ١.
والنصيحة أن تقول الكلمة التي فيها صلاح أخيك، وتقف الموقف الذي فيه سداده وحمايته وكفايته.
[١٤]- حلية الأولياء ج ٣ ص ٢٥.
[١٥]- المحاسن ج ١ ص ٩٩.