محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٧١ - الخطبة الأولى
[٩]- ذكر صاحب مستدرك الوسائل بدل كلمة (دمّ) (زمّ)، وذكر في هامش المستدرك أنها وردت في مصدر آخر (ضمّ).
[١٠]- نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص ١٠٤ ط ١.
[١١]- سورة التوحيد.
[١٢]- إلى أيِّ حدٍّ تطمع في الجنّة، إلى أيّ حدٍّ تخاف من النار، تطلب التقوى، بقدر ما أنت عليه من حدّ عشقك لرضوان الله، لكمال نفسك، لجنّة الخلد.
[١٣]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٥٤٦) ٢ ٢٥ جمادى الأولى ١٤٣٤ ه-- ١٥ مارس ٢٠١٣ م
مواضيع الخطبة:
الخطبة الأولى: تكملة لموضوع: الإنسان خَلقا وطريقا ونتيجة
الخطبة الثانية: كان يوما سيئا- أوقفوا النزيف
الخطبة الأولى
الحمد لله الذي علا كلَّ شيء، ولا يعلو علوَّه شيء، لا يشبه جلالَه جلال، ولا يدنو من جماله جمال، ولا كمالَ إلَّا له وحده، عظمتُه لا تتناهى فلا تصِلُ إليها العقول، وكمالُه لا يُحدّ فتقصُرُ عنه التخيّلات، ولا يبلغه إدراك.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليمًا كثيرًا كثيرًا.
عبادَ الله ألا إنّ أحدنا لو أصلح كلّ ما حوله، وترك نفسه يأكلها الفساد، ويغزوها السوء، ويقطنها الشرّ، وترك لها أن تسقط وتتدهور، وتضِلّ وتغوى لما انتفع بكلِّ ما أصلح