محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠١ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا ممن وفّقته لطاعتك، وشرّفته بعبادتك، واخترته لجنّتك وكرامتك يا جواد، يا كريم، يا رحيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على خاتم النبيين والمرسلين، الصادق الأمين محمد بن عبد الله، اللهم صلّ وسلم وزد وبارك عللى أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب، اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، اللهم صل وسلم وزد وبارك على أئمة الهدى الميامين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين. اللهم اجعلنا من أنصاره في غيبته وحضوره.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً دائماً قائماً.
أما بعد أيها الأحبّة في الله:
فهذا يوم غاب في مثله عن هذه الحياة وليدُ الكعبة، وشهيد المحراب، يوم عرجت فيه روح علي بن أبي طالب عليه السلام إلى الملأ الأعلى الذي ظلّ مُنشدّاً إليه كلّ حياته، ولم تشغله عنه الأرض بكل ما تزدحم به من مغريات وملهيات، وصراعات، وتنافسات،