محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٧ - الخطبة الثانية
حوارٌ من هذا النوع إذا انكشف أمره حسّيًا وبصورة جليّة لا محدوسة مظنونة لن يُبقي صوتًا يدعو للتفاهم والتقارب، لن يبقي إلّا صوت الفرقة والمواجهة المنفلتة التي لا تتعقّل، ولا ترحم ٢٦.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اجعل هذا البلد آمنًا، وجنّبه الويلات، وارزق كلّ قاطنيه عَزْمَ الخير وفعله، واجمع كلمة المسلمين على التقوى يا أرحم الرّاحمين.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفك أسرانا وسجناءنا، وردّ غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧.
----------
[١]-/ الروم.
[٢]- هكذا تفعل الشهوات. وهذا ضعف وأي ضعف!
[٣]- أي من الشهوات. ومن ذلك حبّ الشهرة.
[٤]- الخصال للشيخ الصدوق ص ١١٣. ليس معنى ذلك أنّ الإنسان يستسلم كل الاستسلام أمام المرض والفقر والموت، فمع كونه معرّضا لكل ذلك، ومهددا بكل ذلك، يبقى وثّابًأ، ويبقى مغرورًا، ويبقى متصوِّرًا للعظمة والخلود.
[٥]- إذا لم يخلق الإنسانُ المانع من رحمة الله به. رحمة الله واسعة لكنّنا نخلق الموانع من أن تنالنا رحمتُه.