محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٩ - خطبة الجمعة (٥٣٣) ٢٩ محرم ١٤٣٤ ه-- ١٤ ديسمبر ٢٠١٢ م
[١٣]- يعني طلب الدنيا.
[١٤]- الذين يعشقون الدنيا، ويعبدون الدنيا.
[١٥]- الخصال للشيخ الصدوق ص ٦٤. حتّى أهل الجنّة راحتهم الحقيقية أين؟ في الجنّة، وليست في الدنيا. لئن استراحوا في دنياهم في جوانب معنوية فهم لا يستريحون في الكثير من الجوانب المادية.
[١٦]- تحف العقول ص ٣٧٠ ط ٢. الرّاحة التامّة الحقيقية الشاملة المستوعبة يجدها في أول يوم يدخل فيه الجنّة.
[١٧]- بحار الأنوار ج ٧٨ ص ١٩٥ ط ٣ المصححة.
[١٨]- كلام الإمام صحيح أنه يتحدث عن المؤمن وقد اتّخذ منه موضوعًا، لكن هذا لا يعني أن الراحة مقسومة بين المؤمن والكافر، وأن الراحة في الآخرة للمؤمن، والراحة التامة للكافر في الدنيا، لا راحة تامة في الدنيا لا لمؤمن ولا لكافر.
[١٩]- سورة التوحيد.
[٢٠]- كان المنسجم، كان الطبيعي، كان المناسب أن يحدث كل ذلك.
[٢١]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلّة).
[٢٢]- ٩٠/ النحل.
خطبة الجمعة (٥٣٣) ٢٩ محرم ١٤٣٤ ه-- ١٤ ديسمبر ٢٠١٢ م
مواضيع الخطبة:
الخطبة الأولى: تكملة لموضوع: الأسوة