محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٦ - الخطبة الثانية
[٨]- ثمّ مالت به النفس إلى أن يقتل الحسين عليه السلام ليربح ولاية الري، مقبلا على النار، ذاك قائد جيش إلى الجنة وهذا قائد جيش إلى النار.
[٩]- مستوى شخصية يزيد وتردّي هذا المستوى لم يُكتب بأقلام أهل مذهب دون آخر.
[١٠]- هنا حقيقة المواجهة.
[١١]- في نفسي ونفسك.
[١٢]- هنا تجسيد كامل للخِسّة، وهناك تجسيد كامل للرِّفعة، للمبدئية.
[١٣]- هذا يقول: إملأ ركابي فضة أو ذهبا. وذاك يرتمي في أحضان الموت من أجل الله سبحانه.
[١٤]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا حسين).
[١٥]- ذلك لحاجة الحياة إلى أن يبقى الحسين وأن يُذكر.
[١٦]- هتاف جموع المصلين (أبد والله ما ننسى حسيناه). إن ننسى الحسين فقد نسينا الإسلام، إن نسينا الحسين فقد نسينا عزّتنا، إن نسينا الحسين عليه السلام فقد نسينا قيمة حريتنا .. لا ننسى الحسين أبدًا. هتاف جموع المصلين (بالروح بالدم نفديك يا حسين).
[١٧]- ٣٢/ التوبة.
[١٨]- ٨، ٩/ الصف.
[١٩]- ١١٣/ هود.
[٢٠]- ٩٠/ النحل.