محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٦٢ - الخطبة الثانية
[٣٢]- يبذل لك، وتبذل له، يعطيك وتعطيه، كلّ ذلك لله.
[٣٣]- عيون الحكم والمواعظ ص ١٩٩ ط ١.
[٣٤]- الكافي ج ٢ ص ١٦٧ ط ٤.
[٣٥]- سورة التوحيد.
[٣٦]- ما دامت الأرض والإنسان.
[٣٧]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا حسين).
[٣٨]- هل من مسلم له أن يتوقّف في حجّية قول أو فعل صادر من هذا الإمام عليه السلام؟! ظلمٌ أن يُتوقّف في حجّية قول أو فعل يأتي منه صلوات الله وسلامه عليه.
[٣٩]- يعني إبقاء له على الحياة حتى لا يُميته الباطل.
هناك باطل في الأرض يُناهض وعي الحسين عليه السلام، إيمان الحسين عليه السلام، شفقة الإمام الحسين على الأمة، إصلاح الإمام الحسين عليه السلام لأوضاع الإنسان، مسؤولية الإحياء أن تدفع أسباب العناد وأسباب الفناء والقضاء على هذا الوعي وهذه البصيرة وهذا الإيمان وهذا الإشعاع القرآني، هذه الرحمة الإلهية.
[٤٠]- ماذا نُحيي؟
[٤١]- غير هذا ليس إحياء.
[٤٢]- طريقها طريق الله عزّ وجلّ، وجامعها هو كلمته.
[٤٣]- تخلُّل مخالفة فقهية لإحياء موسم عاشوراء ظلم للحسين عليه السلام، ولدمه الشريف، ومصرعه الكريم.
[٤٤]- هتاف جموع المصلين (لبيك يا إسلام).
[٤٥]- من خلال هذه المخالفات، وأمثال هذه المخالفات.
[٤٦]- والاحتياط المطلوب في الموارد الأخرى مطلوب في هذا المورد المهمّ.