محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٥ - الخطبة الثانية
لا فرد يستوي مع فرد أحدهما جاهل والآخر عالم، ولا شعب يستوي مع شعب أحدهما جاهل والآخر عالم، ولا أمّة تستوي مع أمّة أخرى إحداهما تعيش الجهل والأخرى ترتع في رياض العلم.
[٣]- ١١/ المجادلة.
[٤]- ٢٨/ فاطر.
[٥]- بحار الأنوار ج ١ ص ١٧٧ ط ٢ المصححة. إذا أراد شعب أن يبقى في الذل أبدًا فليلزم خط الجهل، إذا أرادت أمّة أن تكون كذلك فعليها أن لا تفارق خطّ الجهل.
[٦]- موسوعة العقائد الإسلامية ج ٢ ص ٣٢ ط ١.
[٧]- الكافي ج ١ ص ٣١ ط ٥. الصعوبة موجودة. لابد من شدّة، ولابد من تشديد على طلب العلم، وطريق العلم ليس مفروشا بالرياحين، ولو كثرت صعابُه، وعظمت مشقّته كان على الأمّة أن لا تعدل عنه.
[٨]- وسائل الشيعة (آل البيت) ج ٢٧ ص ٢٧ ط ٢.
[٩]- سورة التوحيد.
[١٠]- هتاف المصلين (الله أكبر، النصر للإسلام).
[١١]- هتاف المصلين (لبيك يا إسلام).
[١٢]- هتاف المصلين (هيهات منا الذلة).
[١٣]- شأنه شأن العبيد.
[١٤]- وأعطت للشعب اندفاعة أكبر، وإصرارا أشد على مواصلة الطريق.
[١٥]- ٩٠/ النحل.