محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٨ - الخطبة الثانية
(٧)- بمقدوره أن يكون مؤمنا أمينا، وهو وقادر على أن يخسر إيمانه وقدرته على الأمانة.
[٨]- من الأسباب المساعدة على أن تبني الأمانة في النفس، وترفع مستوى النفس إلى حد تحمل الأمانات ما صغر منها وما كبر ..
[٩]- تكتشف أن الشخص ليس من أهل البيت، وليس من مدرستهم، وليس من أتباعها الحقيقين، أن لا يكون أمينا.
[١٠]- فالشيعي كان معروفا في أهله ومحيطه ممن قد يخالفونه بأنه قدوة حسنة، وكان محل الأمانة.
[١١]- كانوا محل نظر في القبائل لتمتّعهم بالتقوى والصلاح والأمانة.
[١٢]- لثقة الناس بهم.
[١٣]- رسول الله نموذج فريد وكل إمكانته المعنوية فوق مستويات الآخرين، وكل ذلك مواهب من الله عز وجل ولكنه لا بجده أبدا يستغني عن الله عز وجل في طلب وجوده، كماله، حياته، هداه، وقايته.
[١٤]- هناك تربية الأهل في الصغر، وهناك تربية محيط اجتماعي تستمر معك ولكن تبقى أنت بعد بلوغك وتكليفيك المسئول الأول عن تكميل ذاتك.
[١٥]- الدعاء مستفاد من دعاء مروي عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذا ودّع رجلا.
[١٦]- سورة التوحيد.
[١٧]- وهو المحيط بكل شيء علما.
[١٨]- ويصل اهتزاز الثقة حتى إلى داخل العائلة الواحدة.
[١٩]- إنه انتظار في غير مكانه، وهو في نفسه فساد.