محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٨ - الخطبة الثانية
[٦]- ٢٨/ النساء.
[٧]- ٧٨/ النحل. نُولدُ لا علمَ لنا، نولد خلوٌ من العلم، ثمّ نسعى، نطلب العلم بما وهبنا الله من منافذ عليه، ولا نصل إلّا إل القليل وَ ما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (٨٥/ الإسراء).
[٨]- إنَّ شيئًا، وشيئًا كثيرًا مما نراه علمًا هو جهل، وفي ذلك مصيبة!
[٩]- ٧٢/ الأحزاب.
[١٠]- ٦/ جهله.
[١١]- تفسير الثعلبي ج ١٠ ص ١٤٦ ط ١.
[١٢]- ٣٧/ الأنبياء.
[١٣]- ١١/ الإسراء.
[١٤]- أي سعيه إلى الخير.
[١٥]- سورة الكوثر.
[١٦]- وأقف هنا لأُحذِّر كلّ التحذير من أيّ كلمة تُثير الفُرقة، من أيّ تطلُّعٍ من غير سيرٍ من غير حساب ومن غير نيّة مسبَّقة ليوم تتفتت فيه وحدة هذا الشعب. (هتاف جموع المصلين: لبيك يا فقيه). قد تختلفون في وجهات النظر، وهذا من حقّ كل واحد، ولكن ابتعدوا كل البعد عن المهاترات، وعن أن يهدم بعضكم سعي بعض وهو في صالح هذا الشعب. (هتاف جموع المصلين: وحدة وحدة حتى النصر). ستُهزمون مائة في المائة عندما يتفتت صفّكم، ستُذلّون وبشكل مؤكّد عندما تتحارب صفوفكم. اتقوا الله في هذا الشعب.
[١٧]- هتاف جموع المصلين (هيهات منا الذلة).