محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥١ - الخطبة الأولى
عنك، وتذكره بخير، قد أعطاك الله مثلي ما سألتَ له، وأثنى عليك مِثلي ما أثنيت عليه، ولك الفضل عليه. وإذا سمعوه يذكر أخاه بسوء ويدعو عليه قالوا بئس الأخُ أنت لأخيك كفّ أيها المُستَّرُ على ذنوبه وعورته، واربع على نفسك واحمد الله الذي ستر عليك، واعلم أنَّ الله أعلم بعبده منك" ٢٨.
اربع على نفسك: أُرفُق بنفسك وكُفّ.
١٠. النهي عن المنكر:
عن الإمام الصادق عليه السلام:" من رأى أخاه على أمرٍ يكرهه فلم يردّه عنه- وهو يقدِر عليه- فقد خانه" ٢٩.
١١. الصَّفح عن الزَّلل:
عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله في ذكر صفات المؤمن:" لطيفٌ (يَعطِفُ) عَلى أخيهِ بِزَلَّتِهِ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ" ٣٠.
١٢. التفقّد عند الغَيبة:
عن مكارم الأخلاق عن أنس: كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله إذا فَقَدَ الرّجل من إخوانه ثلاثة أيام سأل عنه؛ فإن كان غائبًا دعا له، وإن كان شاهدًا زاره، وإن كان مريضًا عاده" ٣١.
وتبقى قائمة الحقوق للمؤمنين على بعضهم البعض أطول مما ذُكِر هنا.
وهذا من أحاديث الحقوق الثّابتة بإخوّة الإيمان:
عن الإمام عليّ عليه السلام:" تبتني الأخوة في الله على التناصح في الله، والتباذل في الله ٣٢، والتعاون على طاعة الله، والتناهي عن معاصي الله، والتناصر في الله، وإخلاص المحبَّة" ٣٣.