محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٣ - الخطبة الثانية
هذه الحياة. وغدًا تجِفُّ الأقلام، وتنقطع الأعذار، ولا إمكان، ولا مكان لفداء. وليس من فُرصة تُغتنم لدرء شقاء الأبد، ونيل نعيمه وسعادته غيرُ هذه الحياة.
فلنتّق الله العليَّ القدير الذي لا إله غيره، ولا أمر بيد سواه، ولنخلص الطاعة والعبادة له لنكون من الفائزين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم إنه لا هدى لنا إلّا بهدايتك، ولا استقامة إلّا بتوفيقك، ولا نجاة إلا بتسديدك، ولا نُجْح إلا من فضلك وكرمك فارأف بنا، واسلك بنا إليك، وخذ بنا على طريق رضوانك يا أرحم من كلِّ رحيم، ويا أكرم من كلِّ كريم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصَّادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأمنائك في بلادك: الحسن بن عليّ الزّكي، والحسين بن عليّ الشّهيد، وعليّ بن الحسين زين العابدين، ومحمّد بن عليٍّ الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعليّ بن موسى الرِّضا، ومحمد بن عليّ الجواد، وعليّ بن محمد الهادي، والحسن بن عليّ العسكري، ومحمّد بن الحسن المهديّ المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.