محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٧ - الخطبة الأولى
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" من آذاني في أهلي فقد آذى الله" [١].
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" من آذى عليّاً فقد آذاني" [٢].
وعنه صلَّى الله عليه وآله في حق فاطمة عليها السلام:" إنما ابنتي بضعة منّي يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها" [٣].
وعمَّن آذى مجاهداً في سبيل الله جاء عنه صلَّى الله عليه وآله:" من اغتاب غازياً وآذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب له يوم القيامة ويستغرق حسناته ثم يركس في النّار ركساً إذا كان الغازي في طاعة الله عزّ وجلّ" [٤].
والمجاهد في سبيل الله شأنه عظيم عنده سبحانه، فلا غرو أن تعظم جريمة أذاه في نفسه أو في أهله.
ويعزُّ العبد عند الله سبحانه بإسلامه وإيمانه، وشأن أي إنسان لا يعظم حقّاً إلا بأن يكون مرضيّاً عند الله، مستجيباً لأمره، داخلًا في طاعته. ومن كان كذلك وجب احترامه، وقبح أذاه بقدر ما له من شأن عند ربّه.
[١]- كنز العمال ج ١٢ ص ١٠٣.
[٢]- تحف العقول ص ٤٥٩ ط ٢. وقد وردت هذه الرواية في مصادر عديدة.
[٣]- بحار الأنوار ٣٧ ص ٦٦ ط ٢ المصححة.
[٤]- ثواب الأعمال ص ٢٥٦ ط ٢.