محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. ٢٠
----------
[١]- ١٨/ الرعد.
[٢]- ١٧٩/ الأعراف.
هذا مستوى من حياة الإنسان.
[٣]- ٢٩/ الحجر، ٧٢/ ص.
[٤]- ٦٤/ العنكبوت.
[٥]- ٣/ إبراهيم.
[٦]- ٧٢/ طه.
يقولونها بلا اكتراث.
[٧]- ٣٢، ٣٣/ المائدة.
[٨]- لا تنظر إلى حياة البدن فحسب؛ انظر إلى حياتك الحقيقية؛ قلبك، عقلك، روحك.
[٩]- الإرشاد للشيخ المفيد ج ١ ص ٢٩٦ ط ٢.
[١٠]- ولا ماء غيره يسقي حياة الروح، حياة العقل، حياة القلب، ويصلح حياة البدن.
[١١]- سورة الكوثر.
[١٢]- شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ٩ ص ٣٢.
[١٣]- نهج البلاغة ج ٢ ص ١٩ ط ١.
يوجد اختلاف بسيط بين عنوان الخطبة الذي اعتُمد فيه على كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد خالياً من ذكر الكلمتين التاليتين: إني وكذلك وأنتم، بخلاف ما هو