محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٧ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح سوء حالنا بحسن حالك، وافعل بنا ما أنت أهله، وادفع عنا كل سوء، يا رحمن، يا كريم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورد غرباءنا في خير وسلامة يا رحمان، يا رحيم، يا كريم.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا، واشف جرحانا ومرضانا، وفكّ أسرانا وسجناءنا، ورُدَّ غرباءنا سالمين غانمين في عزٍّ وكرامة برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٣.
----------
[١]- سورة الأنبياء: من الآية ١١ إلى ١٥.
[٢]- سورة غافر: الآيتين ١٧- ١٨.
[٣]- سورة المؤمنون: الآيات من ١ إلى ٨.
[٤]- يقصد أسهله.
[٥]- وشهادة أن لا إله إلا الله سهلة بما هي كلمة على اللسان، وهي ثقيلة في الميزان، وكل ما يُقصّر فيه الانسان إنما هو مسئوليات مترتبة على شهادة" أن لا إله إلا الله"، فكل ما يصعب على نفس هذا الإنسان إنما هو التزامه في كل حياته بمقتضى" أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له".
[٦]- استطاع أن يتحمل الأمانة.