محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٤٨ - الخطبة الأولى
عنه صلَّى الله عليه وآله:" من أحزن مؤمناً ثمَّ أعطاه الدنيا لم يكن ذلك كفّارته، ولم يؤجر عليه" [١].
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" قال الله تبارك وتعالى: ليأذن بحرب منّي من آذى عبديَ المؤمن، وليأمن من غضبي من أكرم عبدي المؤمن" [٢].
وممن يَعظُم ذنبُ أذاه الوالدان لما لهما من حقّ كبير على الولد.
فعن الرسول صلّى الله عليه وآله:" يقال للعاقّ: اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك" [٣].
وعنه صلَّى الله عليه وآله:" ملعون ملعون من ضرب والده أو والدته" [٤].
وأيُّ نفس جهولة خبيثة متنكّرة للجميل مغلّفة بالظلام كالحة ساقطة وراء ضرب الوالدين؟! إنها لنفس مخوفة موحشة معدنُ شرٍّ وسوء.
[١]- بحار الأنوار ج ٧٢ ص ١٥٠ ط ٣ المصححة.
[٢]- المصدر السابق ج ٦٤ ص ٧١ ط ٣ المصححة.
ونحن منا من يُهين أكرم الناس على الله في عائلته، في أصدقائه، إلخ، وكم يهين الزوج الزوجة، وكم تهين الزوجة الزوج.
[٣]- كنز العمال ج ١٦ ص ٤٧٦.
[٤]- وسائل الشيعة (آل البيت) ج ١٦ ص ٢٨١ ط ٢.
واللعن الطرد عن رحمة الله، فليبحث من حرم نفسه من طاعة الله عن رحمةٍ من مصدر آخر.