محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٧ - الخطبة الأولى
الأمانة من الفاجر لا تخان كما هي الأمانة من البّر المتّقي.
عن الإمام الباقر عليه السلام:" ثلاث لم يجعل الله عز وجل لأحد فيهن رُخصة: اداء الأمانة إلى البّر والفاجر، والوفاء بالعهد للبّر والفاجر، وبِرُّ الوالدين بَرّين كانا أو فاجرين".
أمانة العدو:
الأمانة من العدوّ محفوظة من المؤمن، يؤدّيها إليه من غير نقص، ولا تغيير.
عن الإمام الصادق عليه السلام: اتّقوا الله، وأدّوا الأمانات إلى الأسود والأبيض وإن كان حروريّا ٩، وإن كان شامّيا.
والمقصود من الشامي من كان مبغضا لأهل البيت عليهم السلام، معاديّا لهم.
أمانة أصحاب الجرائم الكبرى:
عن الإمام علي عليه السلام:" أدّوا الأمانات ولو إلى قتلة الأنبياء".
وعن الإمام الصادق عيله السلام: اتقوا الله، وعليكم باداء الأمانة إلى ائتمنكم ولو أن قاتل علي بن أبي طالب عليه السلام ائتمنني على أمانة لأديتها إليه.
عن الإمام زين العابدين عليه السلام: يوصي شيعته: عليكم بأداء الأمانة، فوالذي بعث محمدا بالحقّ نبيا لو أن قاتل أبي الحسين بن عليّ عليه السلام ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه.
أمانة الكافر:
عن الحسين الشيباني عن الإمام الصادق عليه السلام،" أدوا الأمانات إلى أهلها وإن كانوا مجوسا فإن ذلك لا يكون حتّى يقوم قائمنا أهل البيت فيحلَ ويحرم".