سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٠٨ - النهي عن الجلوس في مجلس الاغتياب
٨٧٤٦ أمالي الصدوق:عن الصادق عليه السّلام قال: لا تغتب فتغتب و لا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها فانّك كما تدين تدان [١].
٨٧٤٧ أمالي الطوسيّ:عن الصادق عليه السّلام قال: اذكروا أخاكم إذا غاب عنكم بأحسن ما تحبّون ان تذكروا به إذا غبتم عنه.
٨٧٤٨ علل الشرايع:عن الصادق عليه السّلام قال: اعلم انّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه و الكفّ عن أذى المؤمنين و اغتيابهم.
٨٧٤٩ أمالي الصدوق:عنه عليه السّلام قال: إذا جاهر الفاسق بفسقه فلا حرمة له و لا غيبة [٢].
اعلم انّه قد عبّر عمّن عاب أخاه المؤمن بالكلب،
٨٧٥٠ ففي(تفسير الإمام العسكريّ): من حضر مجلسا قد حضره كلب يفترس عرض أخيه أو إخوانه و اتّسع جاهه فاستخفّ به و ردّ عليه و ذبّ عن عرض أخيه الغائب قيّض اللّه الملائكة المجتمعين عند البيت المعمور لحجّهم و هم شطر ملائكة السماوات و ملائكة الكرسيّ و العرش و هم شطر ملائكة الحجب فأحسن كلّ واحد بين يدي اللّه محضره يمدحونه و يقرّبونه و يفرطونه و يسألون اللّه تعالى له الرفعة و الجلالة...الخ.
٨٧٥١ و ورد أيضا: اجتنب الغيبة فانّها ادام كلاب النار و غير ذلك
٨٧٥٢ و: نزّه سمعك عن استماع الغيبة و اجتنب أن يفرغ المغتاب أخبث ما في وعائه في وعائك فسامع الغيبة أحد المغتابين.
٨٧٥٣ الاختصاص:عن الباقر عليه السّلام قال: وجدنا في كتاب عليّ عليه السّلام انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال على المنبر:و اللّه الذي لا اله الاّ هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا و الآخرة الاّ بحسن ظنّه باللّه(عزّ و جلّ)و الكفّ عن اغتياب المؤمنين،و اللّه الذي لا اله الاّ هو لا يعذّب اللّه(عزّ و جلّ)مؤمنا بعذاب بعد التوبة و الاستغفار له الاّ بسوء ظنّه باللّه(عزّ و جلّ)و اغتيابه للمؤمنين.
[١] ق:كتاب العشرة١٨٦/٦٦/،ج:٢٤٨/٧٥.
[٢] ق:كتاب العشرة١٨٧/٦٦/،ج:٢٥٣/٧٥.