سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٩ - ما كتبه المأمون في جواب بني هاشم
يقوده في الجنة،يا معلّى من أذاع أمرنا و لم يكتمه أذلّه اللّه به في الدنيا و نزع النور من بين عينيه في الآخرة و جعله ظلمة تقوده الى النار،يا معلّى انّ التقيّة من ديني و دين آبائي و لا دين لمن لا تقيّة له،يا معلّى انّ اللّه يحبّ أن يعبد في السرّ كما يحبّ أن يعبد في العلانية،يا معلّى انّ المذيع لأمرنا كالجاحد له [١].
في انّه قتله داود بن عليّ العباسيّ و صلبه،فدعا الصادق عليه السّلام عليه فهلك [٢].
٨١٧٧ علل الشرايع:عن الوليد بن صبيح قال: جاء رجل الى الصادق عليه السّلام يدّعي على المعلّى بن خنيس دينا عليه،قال،فقال:ذهب بحقّي،فقال عليه السّلام:ذهب بحقّك الذي قتله،ثمّ قال للوليد:قم الى الرجل فاقضه من حقّه فانّي أريد أن أبرّد عليه جلده و إن كان باردا [٣].
الغيبة للطوسيّ: و من المحمودين المعلّى بن خنيس،
٨١٧٨ عن السيّد المرتضى في مسائل الطرابلسيات: انّه اصطحب المعلّى بن خنيس و عبد اللّه بن أبي يعفور فأكل أحدهما ذبيحة اليهود و النصارى و امتنع الآخر عن أكلها فلمّا اجتمعا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه بذلك فقال:أيّكما الذي أبى؟قال المعلّى:أنا،فقال:أحسنت، و كان المعلّى بن خنيس من قوّام أبي عبد اللّه عليه السّلام و إنّما قتله داود بن علي بسببه و كان محمودا عنده و مضى على منهاجه و أمره مشهور [٤].
رجال الكشّيّ: كان المعلّى بن خنيس إذا كان يوم العيد خرج الى الصحراء شعثا مغبرّا في زيّ ملهوف فإذا صعد الخطيب المنبر مدّ يده نحو السماء ثمّ قال:اللّهم هذا مقام خلفائك و أصفيائك و مواضع أمنائك الذين خصصتهم ابتزّوها و أنت المقدّر للأشياء لا يغالب قضاؤك و لا يجاوز المحتوم من تدبيرك كيف شئت و أنّى
[١] ق:كتاب العشرة١٣٨/٤٥/،ج:٧٦/٧٥.
[٢] ق:١٢٣/٢٧/١١ و ١٣٥ و ١٤١،ج:٦٦/٤٧ و ١٠٩ و ١٢٩. ق:٢١٠/٣٣/١١،ج:٣٥٣/٤٧.
[٣] ق:٢٠٦/٣٣/١١،ج:٣٣٧/٤٧.
[٤] ق:٢٠٧/٣٣/١١،ج:٣٤٢/٤٧.