سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٦ - المحقق الثاني الشيخ عليّ الكركي
كثير العلم نقي الكلام جيّد التصانيف من أجلاّء هذه الطائفة له كتب منها شرح قواعد الحلّي،انتهى،و كانت وفاته سنة(٩٣٧)و قد زاد عمره على السبعين،انتهى.
و قال في(المستدرك): و في سنة(٩٤٠)كان وفاة الشيخ المحقق المدقق مروّج مذهب أهل البيت عليهم السّلام الشيخ عليّ بن عبد العالي في يوم الاثنين الثامن عشر من ذي الحجّة فما في (الأمل) من انّ الوفاة كانت في سنة(٩٣٧)من سهو القلم،و في (الرياض)عن(تاريخ عالم آراء)انّه قدّس سرّه مات في مشهد عليّ عليه السّلام في(١٨)ذي الحجّة و هو يوم الغدير سنة(٩٤٠)زمن السلطان شاه طهماسب،انتهى.
قال شيخنا رحمه اللّه: و كان فقيه عصره صاحب(جواهر الكلام)يقول:من كان عنده جامع المقاصد و الوسائل و الجواهر لا يحتاج بعدها الى كتاب آخر للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية؛قال صاحب الرياض و قال حسن بيك روملو المعاصر للشيخ عليّ في تاريخه بالفارسية ما معناه انّ بعد الخواجة نصير الدين في الحقيقة لم يسمع أحد سعى أزيد ممّا سعى الشيخ علي الكركي هذا في إعلاء أعلام المذهب الحقّ الجعفري و دين الأئمة الاثني عشر و كان له في منع الفجرة و الفسقة و زجرهم و قلع قوانين المبتدعة و قمعها و في إزالة الفجور و المنكرات و إراقة الخمور و المسكرات و إجراء الحدود و التعزيرات و إقامة الفرائض و الواجبات و المحافظة على أوقات الجمعة و الجماعات و بيان أحكام الصيام و الصلوات و الفحص عن أحوال الأئمه و المؤذّنين و دفع شرور المفسدين و زجر مرتكبي الفسوق و الفجور حسب المقدور مساعي جميلة و رغّب عامّة العوام في تعليم الشرايع و أحكام الإسلام و كلّفهم بها،و نقل حسن بيك انّ محمود بيك مهردار كان من ألدّ الخصام له فكان يوما في ميدان صاحباباد يلاعب بالصولنجان و كان الشيخ مشغولا بدعاء السيفي وقت عصر يوم الجمعة و لم يتمّ دعاءه حتّى وقع محمود بيك من فرسه و اضمحلّ رأسه،انتهى.