سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٢ - ما أخبر به الكاهن
الماء لغسل وجههم به تبرّكا [١].
٨٠٦٥ عيون أخبار الرضا عليه السّلام:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لكلّ أمّة صدّيق و فاروق و صدّيق هذه الأمّة و فاروقها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،انّ عليّا سفينة نجاتها و باب حطّتها،انّه يوشعها و شمعونها و ذو قرنيها [٢]. أقول: قد تقدّم في«خلق»الإشارة الى بعض أخلاقه،و في«سخا»الى سخاوته،و في«شجع»الى شجاعته،و في«شمل»الى شمائله،و يأتي في «قوا»قوّته عليه السّلام،و في«فضل»الإشارة الى بعض فضائله،و في «وصف»بعض صفاته،و لنشر هاهنا الى بعض ابتلائه عليه السّلام،
٨٠٦٦ فقد ورد: انّ اللّه اختصّ أمير المؤمنين عليه السّلام بالبلاء بما لم يختصّ به أحدا من أوليائه [٣]. و كفى في ذلك ما تقدّم في«جرح»و ابتلائه بمنافقي أصحابه الذين قد اسودّت جباههم من السجود في مكيدة عمرو برفع المصاحف يوم صفّين [٤]و في نصب الحكمين [٥].
٨٠٦٧ عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال:سمعت عليّا عليه السّلام يقول: ما لقي أحد من الناس ما لقيت،ثمّ بكى [٦].
و بمكاتبة معاوية [٧].
قال ابن أبي الحديد:و أعجب و أطرف ما جاء به الدهر و إن كانت عجائبه و بدائعه جمّة أن يفضي الأمر لعليّ عليه السّلام الى أن يصير معاوية ندّا له و نظيرا مماثلا يتعارضان الكتاب و الجواب [٨].
[١] ق:٣٧٣/٧٧/٩،ج:١٢١/٣٩.
[٢] ق:٢٨٦/٦١/٩،ج:١١٢/٣٨.
[٣] ق:٢٨٨/٦١/٩،ج:١٢٠/٣٨. ق:١٢٧/٥٠/٧،ج:١٨١/٢٤.
[٤] ق:٥٠٢/٤٥/٨،ج:٥٢٨/٣٢.
[٥] ق:٥٠٣/٤٥/٨،ج:٥٣٩/٣٢.
[٦] ق:٦٨٢/٦٤/٨،ج:٦٣/٣٤.
[٧] ق:٥٣٤/٤٩/٨-٥٥٩،ج:٥٧/٣٣-١٥٩.
[٨] ق:٥٤٢/٤٩/٨،ج:٨٨/٣٣.