سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤١ - في الإشارة الى علل الأمور
باب علّة اختلاف صور المخلوقات و علّة السودان و الترك و الصقالبة [١]،فيه:
لئلاّ يقع في الأوهام انّه تعالى عاجز.
باب العلّة التي من أجلها ترك أمير المؤمنين عليه السّلام فدك لمّا ولي الناس [٢]،فيه:
لأنّ الظالم و المظلومة قدما على اللّه(عزّ و جلّ)فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه و أثاب عليه المغصوبة.
باب علّة قعوده عليه السّلام عن قتال من تأمّر عليه من الأوّلين و قيامه الى قتال من بغى عليه من الناكثين و القاسطين و المارقين و علّة إمهال اللّه من تقدّم عليه و فيه علّة قيام من قام من سائر الأئمة عليهم السّلام و قعود من قعد منهم [٣].
باب العلّة التي من أجلها ترك الناس عليّا عليه السّلام [٤].
أقول: تقدّم في«انس»عند ذكر يونس النحوي ما يتعلق بذلك.
باب علّة عدم تغيير أمير المؤمنين عليه السّلام بعض البدع في زمانه [٥].
٧٩٧٥ الكافي:العلوي عليه السّلام: لقد عملت الولاة قبلي أعمالا خالفوا فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم متعمّدين لخلافه ناقضين لعهده مغيّرين سنّته،و لو حملت الناس على تركها و حوّلتها الى مواضعها و الى ما كانت في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لتفرّق عنّي جندي حتّى أبقى وحدي أو قليل من شيعتي الذين عرفوا فضلي و فرض إمامتي من كتاب اللّه عزّ ذكره و سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم...الخ [٦].
باب علّة عدم اختضابه [٧]،فيه:إنّما منعه
٧٩٧٦ قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّ هذه
[١] ق:٥٠١/٥٠/١٤،ج:٥٩/٦٢.
[٢] ق:١٤١/١٢/٨،ج:-.
[٣] ق:١٤٥/١٣/٨،ج:-.
[٤] ق:١٥٧/١٤/٨،ج:-.
[٥] ق:٧٠٤/٦٥/٨،ج:١٦٧/٣٤.
[٦] ق:٧٠٥/٦٥/٨،ج:١٧٣/٣٤.
[٧] ق:٥٤٧/١٠٧/٩،ج:١٦٤/٤١.