سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٠٨ - في العافية
و الرحمة [١].
٧٨٩٥ قرب الإسناد:عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهما السّلام: انّ للّه تبارك و تعالى ضنائن من خلقه يغذوهم بنعمته و يحبوهم بعافيته و يدخلهم الجنة برحمته تمرّ بهم البلايا و الفتن مثل الرياح ما تضرّهم شيئا.
بيان: الضنائن:الخصائص،فلان ضنّتي من بين اخواني أي أختصّ به،و أضنّ بمودّته أي أبخل لمكانه و موقعه عندي [٢].
٧٨٩٦ روي عن حسين بن زيد بن علي عليه السّلام قال: دخلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام على رجل من أهلنا و كان مريضا فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام:أنساك [٣]اللّه العافية و لا أنساك الشكر عليها،الخبر.
٧٨٩٧ و في آخر:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا صاحب العافية إليك انتهت الأماني [٤]. [٥]
٧٨٩٨ و عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال:
أتمّ الناس أعلمهم بنقصه
و أقمعهم لشهوته و حرصه
فلا يشتغل عافية بشيء
و لا يسترخصنّ داء لرخصه [٦]
[١] ق:كتاب الطهارة١٣٣/٤٦/،ج:١٧٤/٨١.
[٢] ق:كتاب الطهارة١٣٥/٤٦/،ج:١٨٢/٨١.
[٣] فانها إذا وجدت نسيت.(منه).
[٤] أي يتمنّى الناس ما لك.(منه).
[٥] ق:كتاب الطهارة١٤٤/٤٩/،ج:٢٢٠/٨١.
[٦] ق:١٤١/١٦/١٧،ج:٨٩/٧٨.