سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣ - ذكر الموسومين بعبد الرحمن
الرضا عليه السّلام على ولائه،و كان من أعاظم متكلّمي أصحابنا و فقهائهم
٧٣١٦ ،روي: انّه شهد له أبو الحسن عليه السّلام بالجنة
٧٣١٧ و كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول: يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة فانّي أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك، و كان أستاد صفوان.
رجال النجاشيّ: كان ثقة ثقة ثبتا و وجها و كانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة،له كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا، انتهى. و تقدّم في يحيى بن حبيب رواية الكليني التي تدلّ على مدحه.
٧٣١٨ الكافي:عن صفوان عنه قال: بعث اليّ أبو الحسن عليه السّلام بوصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام:
بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به عليّ بن أبي طالب،أوصى أنّه يشهد أن لا اله الاّ اللّه وحده لا شريك له و انّ محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عبده و رسوله...الوصيّة [١].
٧٣١٩ الكافي:روى عنه قال:قال لي أبو الحسن عليه السّلام: إتّق المرقى السهل إذا كان منحدره وعرا،
٧٣٢٠ و قال:كان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول: لا تدع النفس و هواها فانّ هواها في رداها، و ترك النفس و ما تهوى أذاها،و كفّ النفس عمّا تهوى دواها [٢].
عبد الرحمن السلمي الفارسيّ هو الذي أخذ عنه القرّاء و رجعوا إليه كأبي عمرو ابن العلا و عاصم و غيرهما و هو كان تلميذ أمير المؤمنين عليه السّلام و عنه أخذ،قاله ابن أبي الحديد [٣]؛ و تقدّم في«سخا»ما أعطاه الحسين بن عليّ عليهما السّلام لتعليمه ولده الحمد.
عبد الرحمن بن سيابة عبد الرحمن بن سيابة البجلي الكوفيّ البزّاز مولى أسند عنه الكتاب العتيق الغروي،و هو الذي دفع إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام ألف دينار و أمره أن يقسّمها في عيالات
[١] ق:٦٦١/١٢٧/٩،ج:٢٤٨/٤٢.
[٢] ق:كتاب الأخلاق٤٦/٩/،ج:٨٩/٧٠.
[٣] ق:٥٤٣/١٠٦/٩،ج:١٤٩/٤١.