سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٤ - ما خلق منه العرش و أركانه
ألف طبق غلظ كلّ طبق كأول العرش الى أسفل السافلين ليس من ذلك طبق الاّ يسبّح بحمد ربّه و يقدّسه بأصوات مختلفة و ألسنة غير مشتبهة لو أذن للسان واحد فأسمع شيئا ممّا تحته لهدم الجبال و المدائن و الحصون و كشف البحار و لهلك ما دونه،له ثمانية أركان يحمل كلّ ركن منها من الملائكة ما لا يحصي عددهم الاّ اللّه يسبّحون بالليل و النهار لا يفترون و لو أحسّ حسّ شيء ممّا فوقه ما قام لذلك طرفة عين،بينه و بين الاحساس الجبروت و الكبرياء و العظمة و القدس و الرحمة و العلم و ليس وراء هذا مقال،لقد طمع الحائر في غير مطمع أما انّ في صلبه وديعة قد ذرئت لنار جهنّم فيخرجون أقواما من دين اللّه و ستصبغ الأرض بدماء أفراخ من أفراخ آل محمّد تنهض تلك الفراخ في غير وقت و تطلب غير مدرك و يرابط الذين آمنوا و يصبرون و يصابرون حتّى يحكم اللّه بيننا و هو خير الحاكمين [١].
ما أفاده الرضا عليه السّلام للمأمون في قوله تعالى: «وَ كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمٰاءِ» [٢]. [٣]
في عظمة العرش [٤].
في خلقة العرش [٥]. أقول: و تقدّم في«دردل»ما يتعلق بذلك في خبر دردائيل الملك.
باب انّهم عليهم السّلام حملة العرش [٦].
[١] ق:٩٧/٥/١٤،ج:٢٤/٥٨.
[٢] سورة هود/الآية ٧.
[٣] ق:١٧٢/٢٣/٤،ج:٣٤٢/١٠.
[٤] ق:٣٧٨/١٢٤/٧،ج:٩٧/٢٧. ق:٩٨/٥/١٤،ج:٣٣/٥٨. ق:١٢٠/١٢/٤،ج:١٢٧/١٠. ق:٥٧/١/١٤،ج:٢٣٢/٥٧.
[٥] ق:١٧٢/٦٧/٧،ج:٣٧٥/٢٤.
[٦] ق:١٠٨/٣٣/٧،ج:٨٧/٢٤.