سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٧٦ - مدح اليأس ممّا في أيدي الناس
«آمِنُونَ» [١] . [٢]
باب ما يورث الفقر أو الغناء [٣]. أقول: قد تقدّم في«رزق»و يأتي في «فقر» ما يناسب ذلك.
مدح اليأس ممّا في أيدي الناس
باب غنى النفس و الاستغناء عن الناس و اليأس عنهم [٤].
٨٦٧٥ أمالي الصدوق:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خير الغنى غنى النفس.
٨٦٧٦ أمالي الصدوق:قال الصادق عليه السّلام: ثلاثة هنّ فخر المؤمن و زينة في الدنيا و الآخرة:الصلاة في آخر الليل و يأسه ممّا في أيدي الناس و ولاية الإمام من آل محمّد عليهم السّلام.
٨٦٧٧ أمالي الطوسيّ:قال الصادق عليه السّلام: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل اللّه شيئا الاّ أعطاه فلييأس من الناس كلّهم و لا يكون له رجاء الاّ من عند اللّه(عزّ و جلّ)،فإذا علم اللّه(عزّ و جلّ)ذلك من قلبه لم يسأل اللّه شيئا الاّ أعطاه [٥].
٨٦٧٨ النبويّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سألنا أعطيناه و من استغنى أغناه اللّه.
٨٦٧٩ فقه الرضا:و أروي عن العالم انّه قال: اليأس ممّا في أيدي الناس عزّ المؤمن في دينه و مروّته في نفسه و شرفه في دنياه و عظمته في أعين الناس و جلالته في عشيرته و مهابته عند عياله و هو أغنى الناس عند نفسه و عند جميع الناس، الى أن قال:و روي: سخاء النفس عمّا في أيدي الناس أكثر من سخاء البذل،و اعلم انّ بعض العلماء سمع رجلا يدعو اللّه أن يغنبه عن الناس فقال:انّ الناس لا يستغنون عن
[١] سورة سبأ/الآية ٣٧.
[٢] ق:٤/١/٢٣،ج:٢/١٠٣.
[٣] ق:٨٩/٦٠/١٦،ج:٣١٤/٧٦.
[٤] ق:كتاب العشرة١٤٦/٤٩/،ج:١٠٥/٧٥.
[٥] ق:كتاب العشرة١٤٦/٤٩/،ج:١٠٧/٧٥.