سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦٦٣ - مثل للإنسان في غفلته
الدنيا الممتزجة بالكدورات و الآلام و الزنابير هم أبناء الدنيا المتزاحمون عليها، و لعمري انّ هذا المثل من أشدّ الأمثال انطباقا على الممثّل له نسأل اللّه البصيرة و الهداية و نعوذ به من الغفلة و الغواية،انتهى.
٨٦٣٣ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أغفل الناس من لم يتّعظ بتغيّر الدنيا من حال الى حال،
٨٦٣٤ و روي: انّ الديك يقول في ذكره:اذكروا اللّه يا غافلين.
٨٦٣٥ و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: أهل الدنيا كركب يسار بهم و هم نيام، و تقدّم في «سوق»بكاؤه عليه السّلام في سوق البصرة لمّا رأى غفلة أهله، و تقدّم في«غرر»ما يناسب ذلك.
٨٦٣٦ و عن(لبّ اللباب):و في الخبر: انّ أهل الجنة لا يتحسّرون على شيء فاتهم من الدنيا كتحسّرهم على ساعة مرّت من غير ذكر اللّه، و تقدّم في«بلس»ساعتا غفلة و الأمر بإكثار ذكر اللّه فيهما.