سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٦١٤ - في الغداء و العشاء
أراد البقاء و لا بقاء فليباكر الغداء و يجيّد الحذاء و يخفّف الرداء و ليقلّ غشيان النساء.
بيان: البقاء الأول امتداد العمر و الثاني الأبديّة،و مباكرة الغداء المبادرة به و إيقاعه أول النهار،و الحذاء النعل و قيل المراد من الحذاء هنا الزوجة،و خفّة الرداء قلّة الدين.
٨٤٩٢ و روي: انّه شكى بعض الأصحاب الى الصادق عليه السّلام ممّا يلقى من الأوجاع و التخم فقال:تغدّ و تعشّ و لا تأكل بينهما شيئا فانّ فيه فساد البدن،ثمّ استدلّ بالآية المذكورة.
٨٤٩٣ طبّ الأئمّة:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال:قال أمير المؤمنين عليه السّلام: عشاء الأنبياء بعد العتمة فلا تدعوا العشاء فانّ ترك العشاء خراب البدن. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«عشا».
٨٤٩٤ المحاسن:عن الصادق عليه السّلام: ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتّى يطعم فانّه أعزّ له [١].
٨٤٩٥ الدعوات:قال الصادق عليه السّلام: إذا صلّيت الفجر فكل كسرة تطيب بها نكهتك و تطفي بها حرارتك و تقوم بها أضراسك و تشدّ بها لثّتك و تجلب بها رزقك و تحسّن بها خلقك [٢].
[١] ق:٨٧٨/١٩٦/١٤،ج:٣٤١/٦٦.
[٢] ق:٨٧٩/١٩٦/١٤،ج:٣٤٥/٦٦.