سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٣ - نكاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عايشة و أحوالها
فكتب عليه السّلام في جوابه:و قلت انّي كنت أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتّى أبايع، و لعمر اللّه لقد أردت أن تذمّ فمدحت و أن تفضح فافتضحت،و ما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوما ما لم يكن شاكّا في دينه أو مرتابا في يقينه و هذه حجّتي عليك و على غيرك [١].
٨٤٣٢ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: أبعد ما يكون العبد من اللّه أن يكون الرجل يواخي الرجل و هو يحفظ عليه زلاّته ليعيّره بها يوما ما [٢].
عيش:
[في عايشة]
نكاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عايشة و أحوالها
باب أحوال عايشة و حفصة [٣].
خبر«إنّا نجد منك ريح المغافير» [٤].
٨٤٣٣ نهج البلاغة: فأمّا فلانة فأدركها رأي النساء و ضغن غلا في صدرها كمرجل القين و لو دعيت لتنال من غيري ما أتت اليّ لم تفعل،و لها بعد حرمتها الأولى.
بيان: قال ابن أبي الحديد في شرح هذا القول:الضغن:الحقد،و المرجل قدر كبير،و القين الحدّاد،أي كغليان قدر من حديد،و فلانة كناية عن عايشة،أبوها أبو بكر و أمّها أمّ رومان ابنة عامر بن عويمر بن عبد شمس،تزوّجها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الهجرة بسنتين بعد وفاة خديجة(رضي اللّه عنها)و هي بنت سبع سنين و بنى عليها بالمدينة و هي بنت تسع سنين و عشرة أشهر و كانت قبله تذكر لجبير بن مطعم، و كان نكاحه إيّاها في شوّال و بناؤه عليها في شوّال،و توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عنها و هي بنت عشرين سنة،و كانت ذات حظّ من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ميل ظاهر إليها
[١] ق:٧٠/٤/٨،ج:٣٦٨/٢٨.
[٢] ق:كتاب العشرة١٧٧/٦٥/،ج:٢١٩/٧٥.
[٣] ق:٧٢٦/٧١/٦،ج:٢٢٧/٢٢.
[٤] ق:٧٢٧/٧١/٦،ج:٢٢٨/٢٢.