سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧٢ - جواب الأمير عليه السّلام عن تعيير معاوية
٨٤٢٨ الخصال:عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: كان آخر ما أوصى به الخضر موسى بن عمران عليهما السّلام أن قال له:لا تعيّرن أحدا بذنب؛و انّ أحبّ الأمور إلى اللّه(عزّ و جلّ) ثلاثة:القصد في الجدة و العفو في المقدرة و الرفق بعباد اللّه،و ما رفق أحد بأحد في الدنيا الاّ رفق اللّه(عزّ و جلّ)به يوم القيامة،و رأس الحكم مخافة اللّه تعالى [١].
٨٤٢٩ كتابي الحسين بن سعيد:عن الباقرين عليهما السّلام: انّ أباذر عيّر رجلا على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بأمّه فقال له:يابن السوداء،و كانت أمّه سوداء،فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:تعيّره بأمّه يا أبا ذر؟!قال:فلم يزل أبو ذرّ يمرّغ وجهه في التراب و رأسه حتّى رضي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عنه [٢].
٨٤٣٠ الصادقي عليه السّلام: انّ الأنبياء عليهم السّلام لا يصبرون على التعبير [٣].
تعيير عمر لسلمان على إقباله على سفّ الخوص و أكل الشعير [٤].
[تعيير معاوية لأمير المؤمنين و جوابه عليه السّلام]
تعيير معاوية لأمير المؤمنين عليه السّلام:و عهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلا على حمار و يداك في يدي ابنيك حسن و حسين يوم بويع أبو بكر فلم تدع أحدا من أهل بدر و السوابق الاّ دعوتهم الى نفسك و مشيت اليهم بامرأتك و أدليت اليهم بابنيك و استنفرتهم على صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم يجبك منهم الاّ أربعة أو خمسة، و لعمري لو كنت محقّا لأجابوك و لكنّك ادّعيت باطلا و قلت باطلا و قلت ما لا يعرف و رمت ما لا يدرك [٥].
جواب الأمير عليه السّلام عن تعيير معاوية
٨٤٣١ : كتابه لعليّ عليه السّلام:انّك كنت تقاد كما يقاد الجمل المخشوش،يؤنّبه بذلك،
[١] ق:كتاب الكفر١٦٤/٤٣/،ج:٣٨٦/٧٣.
[٢] ق:كتاب العشرة١٥٧/٥٦/،ج:١٤٦/٧٥.
[٣] ق:٢٠٤/٢٩/٥،ج:٣٤٧/١٢.
[٤] ق:٧٥٨/٧٨/٦،ج:٣٦٠/٢٢.
[٥] ق:٦١/٤/٨،ج:٣١٣/٢٨.