سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٧١ - النهي عن التعيير و ذمّه
الصحيح.
٨٤٢٣ و قال عليه السّلام: أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله.
٨٤٢٤ و قال: من نظر في عيوب غيره فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه.
مكن عيب خلق اي خردمند فاش
بعيب خود از خلق مشغول باش
منه عيب خلق اي فرومايه پيش
كه چشمت فرو دوزد از عيب خويش
گرفتم كه خود هستى از عيب پاك
تعنّت مكن بر من عيبناك
٨٤٢٥ قال عليه السّلام: أبصر الناس لعوار الناس المعور.
٨٤٢٦ أمالي الطوسيّ:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه،و أن يعيّر الناس بما لا يستطيع تركه،و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه.
قلت: و يناسب هاهنا هذه الأشعار:
همه عيب خلق دين نه مروّتست و مردى
نگهى بخويشتن كن كه همه گناه دارى
ره طالبان عقبى كرم است و فضل و احسان
تو چه در نشان مردى بجز از كلاهدارى
تو حساب خويشتن كن نه حسان خلق سعدى
كه بضاعت قيامت عمل تباه دارى
و تقّدم في«شرف»في وصيّة المير سيّد شريف و يأتي في «عير»ما يناسب ذلك.
عير:
النهي عن التعيير و ذمّه
باب النهي عن التعيير بالذنب أو العيب [١].
٨٤٢٧ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: من أنّب مؤمنا أنّبه اللّه في الدنيا و الآخرة.
بيان: أنّبه أي عنّفه و لامه.
[١] ق:كتاب الكفر١٦٣/٤٣/،ج:٣٨٤/٧٣.