سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦١ - حكاية ذكرها القلقشندي
و تقدّم في«حمد».
كلمات معاوية مع دارميّة الحجونيّة و بثّه قرّاء أهل الشام و قضاته في نواحي الشام و مداينها يروون الروايات الكاذبة في ذمّ أمير المؤمنين عليه السّلام و نشر لعنه حتّى نشأ عليه الصغير و هرم عليه الكبير،و كتابه الى زياد بن أبيه بإذلال العجم و معاملته معهم بسنّة ابن الخطّاب [١].
ما جرى بينه و بين عبد اللّه بن جعفر [٢].
نبش شهداء أحد لجري القناة في أيّام معاوية [٣].
ذكر من نطق بفضائل عليّ عليه السّلام في محضره بعبارات فصيحة فأخرجه معاوية [٤].
في استخراج معاوية علم عاقبة أمره بحيلة منه حيث أشاع في العراق موته [٥].
في انّه دسّ مولى عمر ليتبع الأشتر الى مصر فيسقيه سمّا ثمّ قال لأهل الشام لمّا دسّ إليه مولى عمر-و في رواية(الاختصاص)مولى عثمان-:ادعوا على الأشتر، فدعوا عليه،فلمّا بلغه موته قال:ألا ترون كيف استجيب لكم؟ [٦]
شأن نزول قوله تعالى: «فَلاٰ صَدَّقَ وَ لاٰ صَلّٰى* وَ لٰكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى» [٧]فيه [٨].
حكاية ذكرها القلقشندي
أقول: قال القلقشندي أبو العباس أحمد بن علي المصري الشافعي الأديب
[١] ق:٥٨٠/٥٣/٨،ج:٢٦٠/٣٣-٢٦٣.
[٢] ق:٥٨١/٥٣/٨،ج:٢٦٥/٣٣.
[٣] ق:٥٨٤/٥٣/٨،ج:٢٧٧/٣٣.
[٤] ق:٥٨٥/٥٣/٨،ج:٢٧٨/٣٣.
[٥] ق:٥٨٥/٥٣/٨،ج:٢٧٩/٣٣. ق:٥٨١/١١٣/٩ و ٥٨٣،ج:٢٩٨/٤١ و ٣٠٤.
[٦] ق:٦٤٨/٦٣/٨،ج:٥٥٤/٣٣.
[٧] سورة القيامة/الآية ٣١-٣٢.
[٨] ق:٢٢٢/٥٢/٩،ج:١٩٣/٣٧.