سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٦ - عبد اللّه المحض
الروايات المتعلقة به [١].
٧٣٧٤ الكافي:في انّه: جرى بينه و بين الصادق عليه السّلام كلام حتّى وقعت الضوضاء بينهم و اجتمع الناس فغدا الصادق عليه السّلام الى باب عبد اللّه لصلة الرحم فاعتنقا و بكيا [٢].
٧٣٧٥ اقبال الأعمال:بالاسناد الى جعفر بن محمّد عليهما السّلام: كتب الى عبد اللّه بن الحسن حين حمل هو و أهل بيته يعزّيه عمّا صار إليه:بسم اللّه الرحمن الرحيم الى الخلف الصالح و الذريّة الطيّبة من ولد أخيه و ابن عمّه،أمّا بعد فلئن كنت قد تفرّدت أنت و أهل بيتك ممّن حمل معك بما أصابكم ما انفردت بالحزن و الغيظ و الكآبة و أليم وجع القلب دوني،فلقد نالني من ذلك من الجزع و القلق و حرّ المصيبة مثل ما نالك و لكن رجعت الى ما أمر اللّه(جلّ و عزّ)به المتقين من الصبر و حسن العزاء حين يقول لنبيّه(صلّى اللّه عليه و آله الطيبين): «وَ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنٰا» [٣]، ثمّ ذكر عليه السّلام جملة من الآيات التي تأمر بالصبر و تحث عليه ثمّ قال:و اعلم أي عمّ و ابن عمّ انّ اللّه(جلّ و عزّ)لم يبال بضرّ الدنيا لوليّه ساعة قطّ و لا شيء أحبّ إليه من الضرّ و الجهد و البلاء مع الصبر،و انّه(تبارك و تعالى)لم يبال بنعيم الدنيا لعدوّه ساعة قطّ و لو لا ذلك ما كان أعداؤه يقتلون أولياءه و يخوّفونهم و يمنعونهم و أعداؤه آمنون مطمئنّون عالون ظاهرون و لو لا ذلك لما قتل زكريّا و يحيى بن زكريّا ظلما و عدوانا في بغي من البغايا،و لو لا ذلك ما قتل جدّك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام لمّا قام بأمر اللّه(عزّ و جلّ)ظلما و عمّك الحسين بن فاطمة(صلّى اللّه عليهم)اضطهادا و عدوانا،الى أن قال:و لو لا ذلك لما جاء في الحديث:لو لا أن يحزن المؤمن لجعلت للكافر عصابة من حديد فلا يصدع رأسه أبدا،و لو لا ذلك لما جاء في
[١] ق:١٨٦/٣١/١١،ج:٢٧١/٤٧. ق:٣٢٥/١٠١/٧،ج:٢٠٥/٢٦.
[٢] ق:١٩٤/٣١/١١،ج:٢٩٨/٤٧. ق:كتاب العشرة٢٨/٣/ و ٣٧،ج:٩٨/٧٤ و ١٢٦.
[٣] سورة الطور/الآية ٤٨.