سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٢ - ما يتعلق بمعاوية
باب بغي معاوية و امتناع أمير المؤمنين عليه السّلام عن تأميره و توجّهه الى الشام للقائه الى ابتداء غزوات صفّين [١].
ما جرى بين معاوية و عمرو بن العاص و خدعة معاوية له [٢].
باب ما جرى بين معاوية و عمرو بن العاص في عليّ عليه السّلام [٣].
٨٣٨٧ أمالي الصدوق:قول معاوية لعمرو: هل غششتني منذ نصحتني؟قال:لا،قال:
بلى و اللّه لقد غششتني،أما انّي لا أقول في كلّ المواطن و لكن في موطن واحد، قال:و أيّ موطن؟قال:يوم دعاني عليّ بن أبي طالب للمبارزة فأشرت عليّ بمبارزته و أنت تعلم من هو،قال:يا أمير المؤمنين كنت من مبارزته على إحدى الحسنيين،إمّا أن تقتله فتزداد به شرفا الى شرفك و تخلو بملكك و إمّا أن تجعل الى مرافقة الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا،فقال معاوية:هذه و اللّه شرّ من الأولى،و اللّه انّي لأعلم انّي لو قتلته دخلت النار و لو قتلني دخلت النار،قال له عمرو:فما حملك على قتاله؟قال:الملك عقيم [٤].
٨٣٨٨ روي: انّه قال معاوية يوم لعمرو بعد استقرار خلافته:يا أبا عبد اللّه لا أراك الاّ و يغلبني الضحك،قال:بما ذا؟قال:أذكر يوم حمل عليك أبو تراب في صفّين فأزريت نفسك فرقا من شبا سنانه و كشفت سوأتك له،فقال عمرو:و أنا منك أشدّ ضحكا،انّي لأذكر يوم دعاك الى البراز فانتفخ سحرك و ربا لسانك في فمك و غصصت بريقك و ارتعدت فرائصك و بدا منك ما أكره،فقال معاوية بعد ما جرى بينهما الجبن و الفرار من عليّ:لا عار على أحد فيهما [٥].
[١] ق:٤٦٨/٤٤/٨،ج:٣٦٣/٣٢.
[٢] ق:٤٦٩/٤٤/٨،ج:٣٧٣/٣٢.
[٣] ق:٥٣٢/٤٨/٨،ج:٤٩/٣٣.
[٤] ق:٥٣٢/٤٨/٨،ج:٤٩/٣٣.
[٥] ق:٥٧٣/٥١/٨،ج:٢٣١/٣٣.