سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٣٧ - ثواب عيادة المريض
ثواب عيادة المريض
باب ثواب عيادة المريض و آدابها [١].
٨٣٣٥ روي في آدابها: أن يخفّف العائد الجلوس عنده الاّ أن يحبّ المريض طوله و أن يضع إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته أو على رأس المريض و يقول:كيف أصبحت أو أمسيت؛
٨٣٣٦ و روي: من عاد مريضا في اللّه لم يسأل المريض للعايد شيئا الاّ استجاب اللّه له.
٨٣٣٧ و قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أغبّوا في العيادة و أربعوا الاّ أن يكون مغلوبا.
٨٣٣٨ أمالي الطوسيّ:الحسني عليه السّلام: ما من رجل يعود مريضا ممسيا الاّ خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتّى يصبح و كان له خريف في الجنة. و في رواية أخرى:
سئل ما الخريف؟قال:زاوية في الجنة يسير الراكب فيها أربعين عاما [٢].
٨٣٣٩ أمالي الطوسيّ:عن عليّ عليه السّلام قال:سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة الاّ صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يمسي و إذا عاده مساء صلّى عليه سبعون ألف ملك حتّى يصبح و كان له خرائف في الجنة.
بيان: الخرائف النخل التي تحرض،و الحديث يدلّ على انّ عيادة المريض في صدر النهار و آخره سواء في الأجر،و ربّما يستفاد منه إنّ ما شاع من انّه لا ينبغي أن يعاد المريض في المساء لا عبرة به.
٨٣٤٠ دعوات الراونديّ:قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من دخل على مريض فقال:أسأل اللّه العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك،سبع مرّات،شفي ما لم يحضر أجله.
٨٣٤١ كنز الكراجكيّ:عن جابر الأنصاري قال:انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا دخلتم على المريض فنفّسوا له في الأجل فانّ ذلك لا يردّ شيئا و هو يطيب النفس، و أنشد
[١] ق:كتاب الطهارة١٤٣/٤٩/،ج:٢١٤/٨١.
[٢] ق:كتاب الطهارة١٤٣/٤٩/،ج:٢١٥/٨١.