سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٠ - ذكر الحجّة عليه السّلام
الصاحب كنت،ثمّ بكى عليه السّلام و بكى عمّار ثمّ برز الى القتال،و ذكر قتاله الى أن قتل رضي اللّه عنه فلمّا كان الليل طاف أمير المؤمنين عليه السّلام في القتلى فوجد عمّارا [١]ملقى فجعل رأسه على فخذه ثمّ بكى و أنشأ:
أيا موت كم هذا التفرق عنوة
فلست تبقي لي خليل خليل
ألا أيّها الموت الذي ليس تاركي
أرحني فقد أفنيت كلّ خليل
أراك بصيرا بالذين أحبّهم
كأنّك تمضي نحوهم بدليل [٢]
٨٢٦٥ و في رواية ابن أعثم: فأتاه عليّ عليه السّلام و قال:إنّا للّه و إنّا إليه راجعون،انّ امرءا لم يدخل عليه مصيبة من قتل عمّار فما هو في الإسلام من شيء،ثمّ صلّى عليه و قرأ هذين البيتين [٣].
احتجاج عمّار على عمرو بن العاص بصفّين [٤].
خبر العقد الذي اشتراه عمّار من الأعرابي الفقير و كان العقد من فاطمة عليها السّلام أعطته الأعرابيّ [٥].
٨٢٦٦ الدرّ المنثور:و كان أبو هريرة يقول: انّ عمّار بن ياسر أجاره اللّه من الشيطان على لسان نبيّه [٦].
أقول: قد تقدّم في«حمد»ذكر محمّد بن عمّار بن ياسر رضي اللّه عنه.
[١] ٨٢٦٧ و في (مجمع البحرين) :و عمّار بن ياسر بالتثقيل اسم رجل من الصحابة نقل: انه لما قتل يوم صفّين احتمله أمير المؤمنين عليه السّلام الى خيمة و جعل يمسح الدم عن وجهه و يقول: و ما ظبية تسبي الظباء بطرفها اذا انبعثت خلنا بأجفانها سحرا بأحسن ممن خضب السيف وجهه دما في سبيل اللّه حتّى قضى صبرا (منه مدّ ظلّه).
[٢] ق:٥٢٤/٤٦/٨،ج:١٨/٢٣. ق:١٥٠/٤١/٩،ج:٣٢٦/٣٦.
[٣] ق:٥٢٥/٤٦/٨،ج:٢٠/٣٣.
[٤] ق:٥٢٧/٤٦/٨،ج:٢٩/٣٣.
[٥] ق:١٨/٣/١٠،ج:٥٧/٤٣.
[٦] ق:٦٣٩/٩٣/١٤،ج:٣٠٠/٦٣.