سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٩٧ - كلام عمر بن عليّ مع ابن المسيّب
لا يمنعني قطيعة أبيك أن أصل رحمك فقد زوّجتك ابنتي خديجة ابنة عليّ عليه السّلام.
بيان: اللوط اللصوق أي لا تلزم الباطل عند ظهور الحق،و يحتمل أن يكون من قولهم لاط حوضه أي لا تجعل الباطل فوق الحقّ لتخفيه [١].
أقول:
٨٢٣٥ في(المجدي): انّ أبا عمر محمّد بن عمر بن أمير المؤمنين عليه السّلام خطب الى ابن عمّه عليّ زين العابدين عليه السّلام ابنته خديجة فزوّجه إيّاها فأولدها عدّة أولاد، منهم:عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن أمير المؤمنين عليه السّلام،و خطب عبد اللّه بن محمّد ابن عمر الى الباقر عليه السّلام بنت ابنه عبد اللّه المدعوّة بأمّ الحسين فزوّجه إيّاها فأولدها بعض ولده،منهم أمّ عبد اللّه بنت عبد اللّه بن محمّد بن عمر و يحيى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر،انتهى.
كلام عمر بن عليّ مع ابن المسيّب
٨٢٣٦ قال ابن أبي الحديد:روى عبد الرحمن بن الأسود عن أبي داود الهمداني قال:
شهدت سعيد بن المسيّب و أقبل عمر بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فقال له سعيد:
يابن أخي ما أراك تكثر غشيان مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كما تفعل إخوتك و بنو عمّك؟فقال عمر:يابن المسيّب،أكلّما دخلت المسجد أجيء فأشهدك؟فقال سعيد:ما أحبّ أن تغضب،سمعت أباك عليه السّلام يقول:انّ لي من اللّه مقاما لهو خير لبني عبد المطّلب ممّا على الأرض من شيء،فقال عمر:و أنا سمعت أبي عليه السّلام يقول:ما كلمة حكمة في قلب منافق فيخرج من الدنيا حتّى يتكلّم بها،فقال سعيد:يابن أخي جعلتني منافقا؟!فقال:هو ما أقول،ثمّ انصرفا [٢].
[١] ق:٣٢/٧/١١،ج:١١٢/٤٦. ق:٦٢١/١٢٠/٩،ج:٩٣/٤٢. ق:٣٥/٨/١١،ج:١٢١/٤٦.
[٢] ق:٤١/٨/١١،ج:١٤٣/٤٦.