سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٨٩ - عذاب عمر بن سعد
وروده بكربلاء [١].
دعاء الحسين عليه السّلام عليه بأن يذبح على فراشه عاجلا و لا يغفر اللّه له يوم الحشر [٢].
٨٢٢٦ قول الحسين عليه السّلام له: أنت تقتلني تزعم أن يولّيك الدعيّ ابن الدعيّ بلاد الريّ و جرجان،و اللّه لا تتهنّأ بذلك أبدا عهدا معهودا فاصنع ما أنت صانع فانّك لا تفرح بعدي بدنيا و لا آخرة و كأنّي برأسك على قصبة قد نصب بالكوفة يتراماه الصبيان و يتّخذونه غرضا بينهم [٣].
٨٢٢٧ كتاب الملهوف: لمّا قتل الحسين عليه السّلام أخذ درعه البتراء عمر بن سعد فلمّا قتل عمر ابن سعد وهبها المختار لأبي عمرة قاتله [٤].
ما جرى بينه و بين ابن زياد و قوله:و اللّه ما رجع أحد بشرّ ممّا رجعت أطعت عبيد اللّه و عصيت اللّه و قطعت الرحم [٥].
خبر(الخرايج)في هلاك عمر بن سعد في طريق الريّ [٦].
عذاب عمر بن سعد
٨٢٢٨ الصادقي عليه السّلام: المروي عن كتاب التسلّي للنعمانيّ و اللّه لقد أتي بعمر بن سعد بعد ما قتل و انّه لفي صورة قرد في عنقه سلسلة [٧].
أقول: رحم اللّه المختار بن أبي عبيدة حيث أشار الى هذه السلسلة و ذلك انّه كتب لعمر بن سعد أمانا و شرط فيه أن لا يحدث و عنى بالحدث دخول الخلاء ثمّ انّ
[١] ق:١٨٩/٣٧/١٠،ج:٣٨٤/٤٤.
[٢] ق:١٩٠/٣٧/١٠،ج:٣٨٩/٤٤.
[٣] ق:١٩٤/٣٧/١٠،ج:١٠/٤٥.
[٤] ق:٢٠٦/٣٧/١٠،ج:٥٨/٤٥.
[٥] ق:٢٢١/٣٩/١٠،ج:١١٨/٤٥.
[٦] ق:٢٤٠/٣٩/١٠،ج:١٨٧/٤٥.
[٧] ق:٢٧٢/٤٦/١٠،ج:٣١٢/٤٥.